1.قال إبراهيم ناجي: «أَصْغَى العُبابُ ورَجَّعَ الوادي … أصداءَهُ وتناجَتِ السُّحُبُ» استنتج السمة التي اتضحت في البيت السابق من سمات شعراء أبولو.
درجة واحدةليه دي الصحالسمة الواضحة هي الامتزاج بالطبيعة وتشخيصها؛ فالعُباب «يُصغي» والوادي «يرجِّع الأصداء» والسحب «تتناجى»، أفعالٌ إنسانية أُسنِدت إلى مظاهر الطبيعة فصارت كائنات حية يتّحد بها الشاعر ويمتزج وجدانُه بها — وهي من أبرز سمات مدرسة أبولو.
السؤال ده بيختبر إنك تعرف سمة من سمات مدرسة «أبولو». الفكرة إن شعراء أبولو بيعشقوا الطبيعة لدرجة إنهم بيخلّوها كائن حي يحس ويتكلم ويتحرك زي الإنسان — ده اسمه «التشخيص». بُص في البيت: العُباب «أصغى» (سمع وأنصت)، والوادي «رجّع الأصداء»، والسحب «تتناجى» (بتتكلم مع بعضها). كل دي أفعال بني آدمين اتحطّت للطبيعة، فالشاعر هنا مش بس بيوصف الطبيعة، ده بيمتزج بيها ويحس إنها بتشاركه. علشان كده الإجابة الصح «الامتزاج بالطبيعة والولع بها». الفخ إنك تختار سمة صح بس مش دي اللي في البيت (زي استبطان النفس أو التشاؤم)؛ فدايمًا اربط السمة بالدليل اللي قدّامك في الأبيات.