1.قال إبراهيم ناجي:
«أَصْغَى العُبابُ ورَجَّعَ الوادي … أصداءَهُ وتناجَتِ السُّحُبُ»
استنتج السمة التي اتضحت في البيت السابق من سمات شعراء أبولو.
درجة واحدة
أاستبطان النفس الإنسانية.
ليه دي غلطاستبطان النفس الإنسانية سمة موجودة عند أبولو فعلًا، لكن البيت مش بيغوص في مشاعر الشاعر الداخلية، ده بيشخّص الطبيعة من بَرّه؛ فالدليل مايخدمش الخيار ده.
بالامتزاج بالطبيعة والوَلَع بها. الإجابة الصحيحة
جالتشاؤم والاستسلام للأحزان.
ليه دي غلطمفيش تشاؤم ولا استسلام للأحزان في البيت؛ بالعكس الجو حيوي ومتجاوب (العباب يُصغي والسحب تتناجى)، فالخيار ده ضد جوّ البيت.
داستخدام القصة والأسطورة.
ليه دي غلطمفيش قصة ولا أسطورة في البيت؛ ده مجرد مشهد طبيعي مُشخَّص، فاستخدام القصة والأسطورة سمة لمدارس تانية مالهاش دليل هنا.
ليه دي الصحالسمة الواضحة هي الامتزاج بالطبيعة وتشخيصها؛ فالعُباب «يُصغي» والوادي «يرجِّع الأصداء» والسحب «تتناجى»، أفعالٌ إنسانية أُسنِدت إلى مظاهر الطبيعة فصارت كائنات حية يتّحد بها الشاعر ويمتزج وجدانُه بها — وهي من أبرز سمات مدرسة أبولو.
السؤال ده بيختبر إنك تعرف سمة من سمات مدرسة «أبولو». الفكرة إن شعراء أبولو بيعشقوا الطبيعة لدرجة إنهم بيخلّوها كائن حي يحس ويتكلم ويتحرك زي الإنسان — ده اسمه «التشخيص». بُص في البيت: العُباب «أصغى» (سمع وأنصت)، والوادي «رجّع الأصداء»، والسحب «تتناجى» (بتتكلم مع بعضها). كل دي أفعال بني آدمين اتحطّت للطبيعة، فالشاعر هنا مش بس بيوصف الطبيعة، ده بيمتزج بيها ويحس إنها بتشاركه. علشان كده الإجابة الصح «الامتزاج بالطبيعة والولع بها». الفخ إنك تختار سمة صح بس مش دي اللي في البيت (زي استبطان النفس أو التشاؤم)؛ فدايمًا اربط السمة بالدليل اللي قدّامك في الأبيات.
2.قال جبران خليل جبران:
«نَسيمُ لُبنانَ حَيّاني ضُحًى فشَفى … ما في فُؤادي مِنَ العِلّاتِ والحُرَقِ»
أيُّ ـ مما يلي ـ يؤكِّد سمة الامتزاج بالطبيعة عند شعراء المهجر في البيت السابق؟
درجة واحدة
أأظهر الشاعر هواءَ بلاده تجاوبَ معه وعالَجَ آلام الشوق. الإجابة الصحيحة
بعبَّر الشاعر عن جمال وطنه وشدة حنينه إليه في غربته.
ليه دي غلطجمال الوطن وشدة الحنين سمة حقيقية عند شعراء المهجر، لكن السؤال بيسأل عن «الامتزاج بالطبيعة» مش عن الحنين؛ فده فخّ بيختبر إنك تقرأ المطلوب بدقّة.
جأكَّد الشاعر تنوُّع الطقس في بلاده وتقلُّبه صباح مساء.
ليه دي غلطالبيت مابيتكلمش عن تنوّع الطقس وتقلّبه صباح مساء؛ ده تحريف لمعنى البيت اللي محوره تجاوب النسيم مع الشاعر وشفاؤه له.
دعكَس الشاعر ما يعانيه من مرض يرجو الشفاء منه.
ليه دي غلطكلمة «شفى» هنا مجازية (شفى فؤاده من العِلَل والأحزان)، مش مرض جسدي حقيقي يرجو الشفاء منه؛ فالخيار ده مبني على فهم حرفي غلط للبيت.
ليه دي الصحالامتزاج بالطبيعة عند شعراء المهجر يتجلّى في جعل الطبيعة كائنًا حيًّا يتجاوب مع الشاعر؛ فـ«نسيمُ لبنانَ حيّاه» ثم «شفى» ما في فؤاده من عِلَلٍ وأحزان، فالطبيعة هي التي بادَلَته التحية وداوَت شوقه — وهذا تأكيدٌ مباشر لسمة الامتزاج بالطبيعة.
السؤال ده فخّه إنه بيسأل عن سمة محددة: «الامتزاج بالطبيعة» عند شعراء المهجر، مش أي سمة تانية. شعراء المهجر معروف عنهم إنهم بيمتزجوا بالطبيعة لدرجة إنها تبقى كائن حي يحس بيهم ويتجاوب معاهم. بُص في البيت: «نسيم لبنان حيّاني» يعني النسيم بادَله التحية زي صاحب، و«فشفى ما في فؤادي من العلّات والحُرَق» يعني الطبيعة دي هي اللي داوته من هموم الغربة والشوق. علشان كده الإجابة الصح هي «أظهر الشاعر هواء بلاده تجاوب معه وعالج آلام الشوق». خَلّي بالك من الفخ: الحنين للوطن (الخيار ب) ده فعلًا سمة من سمات المهجر، بس السؤال مش بيسأل عن الحنين، بيسأل عن «الامتزاج بالطبيعة» بالذات؛ فدايمًا اقرأ المطلوب كويس قبل ما تختار.
3.مما كتبه الزيات (بتصرف):
أنا لا آلَفُ بني قارون بحكم مَرْبايَ ومَحْيايَ وطبعي، لا آلَفُهم لأنَّ فيهم شموخًا على الناس لا يدري أحدٌ ما سببُه، لا هم آلهةٌ فيرزقوا، ولا هم أناسٌ فيُحسنوا؛ إنما هم صنفٌ من خلق الله إلههم الذهبُ، ومعابدهم البنوكُ، ورسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ.
حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد ومخازنَ من الإسمنت؛ ثم جعلوا عليها أقفالًا من صنع الشيطان لا تنفتح إلا لتأخذ؛ واستغلّوا ما ركّب الله في طباع الناس من تقديس المال وتمجيد أهله؛ فجعلوا لهم رأيًا في التشريع، وسلطانًا على العامة، وكان من وراء جشعهم وشحّهم وأثرتهم وسلطتهم أن اختلّت موازين الخير، وتكدّرت مجاري النعمة، واحتُكِرت منابتُ الرزق؛ ووجد الضعيفُ مجالَه الحيويَّ ضيقًا فاضطرب فيه، وحظَّه المقسومَ مغتصَبًا فسكت عنه؛ ومن هنا نشأت مشكلة الفقر وما نجم عنها خلال القرون من نُظُمٍ وأحكامٍ وعِظاتٍ ومقالات.
ما رأيتُ قارونيًّا إلا ملكني نوعٌ من الشعور يحسُّه من يلقى سجّانَ النعمة، وحابسَ القوت، وغاصبَ الحياة، وكان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام، ومالكَ حبٍّ لو أنه فقه معنى الدين، وفهم حقيقة الإنسان، وأنَّ اللذة التي يجدها الغنيُّ البَرُّ حين يرى صنائعه يرتعون في معروفه ويستظلّون بجاهه لأصدقُ وأعمقُ من اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجرُ حين يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق.
على أنَّ التعبير باللذة عن ذلك الشعور الآثم الذي يجده الغنيُّ اللئيمُ في بؤس الناس فيه تجوُّزٌ لجهلنا اللفظَ الذي يُطلق، فلا يُعتبر الغنى غايةً كما يعتبره الأشحّة، وإنما يعتقده سبيلًا غايتُه السعادة، والسعادة معنًى منتشرٌ لا يجتمع لنفسه إلا بسعادة أسرته وأمته؛ فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع، إنما ينفق غلّة أرضِه الواسعةِ على عامِه الحاضر فلا يبقى شيئًا منها إلى قابل، وعلى هذا المبدأ يتسنّى لإيمانه الكامل أن يَعمُرَ نواحيَ المعروف بفعله.
– ٢٧ ما المراد بكلمة «شموخًا» في سياق الفقرة الأولى؟
درجة واحدة
أقوة.
ليه دي غلط«قوة» معنى عام لا يحمل دلالة الاستعلاء على الناس التي في «شموخًا».
بكِبرًا. الإجابة الصحيحة
جتفوقًا.
ليه دي غلط«تفوقًا» قد يكون محمودًا، أما الشموخ على الناس فاستعلاءٌ مذموم.
دغرورًا.
ليه دي غلط«غرورًا» يصف خداع المرء لنفسه، والسياق «على الناس» يخص التعالي على الغير وهو الكِبر.
ليه دي الصح«شموخًا على الناس» تدل على الكِبر والتعالي؛ فالشموخُ هنا ارتفاعٌ بالنفس واستعلاءٌ على الخلق، وهو معنى الكِبر، لا مجرد القوة أو التفوق.
كلمة «شموخ» معناها الأصلي العلو والارتفاع، لكن في سياق «فيهم شموخًا على الناس» بقى المقصود بيها الاستعلاء والتعالي على الخلق، وده بالظبط معنى «الكِبر». الكاتب بيعيب على بني قارون إنهم بيتكبّروا على الناس من غير سبب واضح. أقرب اختيار للمعنى ده هو «كِبرًا». باقي الاختيارات أبعد: «قوة» معنى عام مش فيه استعلاء على الناس. و«تفوقًا» ممكن يبقى تفوق محمود مش بالضرورة تكبّر. و«غرورًا» قريبة بس الغرور بيوصف خداع الإنسان لنفسه، أما «شموخًا على الناس» فبيركّز على التعالي على الغير، وده الكِبر تحديدًا.