1.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر):
«يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه.
ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف.
كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...».
— — —
حدِّد المرادف الدقيق لكلمة «ينقُض» في قوله: «ثم ينقُض ما لفَّ» بالفقرة الثانية.
درجة واحدة
أيفسد ويضيع.
ليه دي غلط«يفسد ويضيع» معنًى عامّ لنتيجة التصرّف، لا المعنى الحرفي الدقيق لنقض الملفوف وهو فكّه وحلّه.
بيفُك ويحُل. الإجابة الصحيحة
جيقطع ويمزق.
ليه دي غلط«يقطع ويمزق» يُستعمل للأنسجة والأقمشة، أما الخيط الملفوف فيُنقَض أي يُحَلّ غزله لا يُمزَّق.
ديرمي ويبعد.
ليه دي غلط«يرمي ويبعد» حركةٌ خارجية لا تصف فكّ ما لُفّ على البَكَرة، فهي بعيدة عن معنى «ينقُض».
ليه دي الصحالمرادف الدقيق لـ«ينقُض» في «ثم ينقُض ما لفَّ» هو «يفُك ويحُل»؛ فنقضُ الملفوف هو حلُّ ما لُفَّ على البَكَرة وإرجاعُه إلى أوله، وهو عكس اللفّ والإبرام.
الكاتب بيوصف اللي بيعزم ويعدل وبيرجع في كلامه، فبيشبّهه ببكرة خيط بيتلفّ عليها الخيط وبعدين «ينقض ما لفّ». نقض الشيء الملفوف معناه إنك تفكّه وتحلّه وترجّعه لحالته الأولى — زي ما تكون لفّيت الخيط وبعدين فكيته كله تاني. علشان كده المرادف الدقيق هو «يفُك ويحُل»، لأنه بيوصف عملية حلّ الملفوف بالظبط. خلّي بالك من الفخوخ الحلوة: «يفسد ويضيع» معنى عام لنتيجة التصرف، بس مش المعنى الحرفي لـ«ينقض». و«يقطع ويمزق» بتستعمل للقماش والأنسجة، والخيط هنا بيتفكّ مش بيتقطّع. و«يرمي ويبعد» حركة خارجية مالهاش علاقة بفكّ اللفّ. القاعدة في سؤال المرادف الدقيق: رجّع الكلمة لسياقها الحسّي في الصورة، واختار المعنى الأقرب حرفيًّا مش المعنى العام.
2.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر):
«يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه.
ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف.
كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...».
— — —
بيِّن المقصود من قول الكاتب: «فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت» في سياق الفقرة الأولى.
درجة واحدة
أتأكيد حرص الناصحين على مصلحة الشباب وتوجيههم.
ليه دي غلطالخيار يركّز على حرص الناصحين وأهميتهم، والكاتب لا يمدح الناصحين بل يقلّل من جدوى النصح بلا إرادة.
بإظهار كثرة الأخطاء التي يقع فيها الشباب ووجوب تنبيههم.
ليه دي غلطالخيار يجعل القضية كثرة أخطاء الشباب، والنص يجعل القضية الحقيقية ضعف الإرادة لا الأخطاء نفسها.
جإبراز عدم جدوى التوجيه إذا افتقد الإنسان الوازع الداخلي. الإجابة الصحيحة
دالاهتمام بتكرار النصيحة، والإلحاح عليها حتى تؤتي ثمارها.
ليه دي غلطأخطرُ الفخاخ؛ يقلب المعنى فيمدح التكرار حتى يثمر، بينما الكاتب يقرّر أن التكرار نفسه لا قيمة له بلا إرادة.
ليه دي الصحالمقصود بقول الكاتب «فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت» إبرازُ عدم جدوى التوجيه إذا افتقد الإنسان الوازع الداخلي؛ فقد صرّح قبلها بأنه «لا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها إرادة قوية».
الكاتب بيقول: «فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت»، والجملة دي جاية في سياق فكرته الأساسية إن الإصلاح الخلقي بيبدأ بتربية الإرادة. هو حطّ قبلها وبعدها إن «النصائح ملهاش قيمة ما لم تسبقها إرادة قوية... إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة». فالمقصود بإنك تنصح وتكرّر النصح زي ما تحب إنه إبراز إن التوجيه ده كله مالوش جدوى لو الإنسان نفسه مفيهوش الوازع الداخلي اللي يخلّيه ينفّذ. علشان كده الإجابة الصح هي «إبراز عدم جدوى التوجيه إذا افتقد الإنسان الوازع الداخلي». خلّي بالك من أخطر فخ: خيار بيقول «الاهتمام بتكرار النصيحة والإلحاح عليها حتى تؤتي ثمارها» — ده بيقلب مقصد الكاتب رأسًا على عقب! الكاتب مش بيمدح التكرار، هو بيقول إن التكرار نفسه مالوش قيمة من غير إرادة. وفيه خيارات بتتكلم عن «حرص الناصحين» أو «كثرة أخطاء الشباب»، وهي بعيدة عن بيت القصيد. القاعدة: اقرا العبارة في سياق الجملة اللي قبلها وبعدها، عشان ما تقعش في الخيار اللي بيستعمل نفس الكلمات بمعنى مقلوب.
3.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر):
«يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه.
ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف.
كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...».
— — —
استنتج المغزى من قوله: «الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها» في سياق الفقرة الثانية.
درجة واحدة
أبيان أن العيوب غالبًا ما تكون في الأدوات لا في الأشخاص.
ليه دي غلطيعكس مقصد النص؛ فالكاتب يؤكد أن التغيير في الشخص لا في الأداة، فلا يصحّ ردّ العيوب إلى الأدوات.
بالتأكيد على أن تطوير الذات ومهارة الإنسان هما أساس نجاحه. الإجابة الصحيحة
جالدعوة إلى الاهتمام بالوسائل المادية وتحديثها لتسهيل حياة الإنسان.
ليه دي غلطالنص لا يدعو إلى الاهتمام بالوسائل المادية وتحديثها، بل يركّز على الجهد الذاتي لتطوير الإنسان نفسه.
دالإشارة إلى ثبات طبائع الأشياء وصعوبة تغييرها مهما حاول الإنسان.
ليه دي غلطالحديثُ عن ثبات طبائع الأشياء وصعوبة تغييرها يأسٌ يخالف روح النص المتفائلة بقدرة الإنسان على التغيّر.
ليه دي الصحالمغزى من قول الكاتب «الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها» التأكيدُ على أن تطوير الذات ومهارة الإنسان هما أساس نجاحه؛ فالتغيُّر يكون في النفس لا في الأداة.
الكاتب بيضرب مثل تعلّم ركوب الدراجة عشان يوضّح فكرة تربية الإرادة. هو بيقول: «الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة». المغزى واضح: الأداة زي ما هي، اللي اتطوّر هو الإنسان ومهارته وإرادته، وبكده بقى يقدر يستعملها كويس. وبما إنه بيكمّل بعدها «كذلك الشأن في كل أنواع الحياة»، فالفكرة عامة: نجاحك في أي حاجة أساسه إنك تطوّر نفسك مش إنك تستنّى الظروف أو الأدوات تتغيّر. علشان كده الإجابة الصح هي اللي بتقول «تطوير الذات ومهارة الإنسان هما أساس نجاحه». خلّي بالك من الفخوخ: خيار بيلوم «الأدوات» (وده عكس النص اللي بيقول التغيير في النفس)، وخيار بيدعو للاهتمام بالوسائل المادية (والنص مركّز على الجهد الذاتي)، وخيار بيتكلم عن «ثبات طبائع الأشياء وصعوبة تغييرها» وده يأس بيخالف روح النص المتفائلة بقابلية الإنسان للتغيّر.