1.مما كتبه أحمد أمين:
هذا أبي يأخذني معه كل صباح يومٍ فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا كما كان العهد يوم كنت في المدرسة؛ إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرًا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتًا غريبًا، دويًّا كدويِّ النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظًا، فتأخذني الرهبة مما أسمع.
وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلًا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فُرش كله بالحصير، وامتدت أعمدته صفوفًا، كل عمود وضع بجانبه كرسيٌّ عالٍ مُجنّح قد شُدَّ إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسيٍّ شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانًا وغير مفرغة أحيانًا، يلبس أكثرهم جلبابًا أبيض عليه عباءة سوداء، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.
تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيانًا أرى في بعض الأركان كُتّابًا ككتابي القديم، فأفهم أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة، ثم نخرج من هذا الإيوان إلى فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويًّا غير مسقوف، ومبلّطًا غير مفروش، وهنا وهناك فُرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صُفّف عليها خبز ريفي وعُرض في الشمس ليجف، وسألت أبي فقال: إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة.
وفهمت من هذا أني سأكون أحد هؤلاء المتحلقين، وسأجلس على الحصير كما يجلسون، وأسمع إلى هذا الشيخ كما يسمعون، وآكل في ركن من أركانه كما يأكلون، وقارنت بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح، فكانت مقارنة حزينة.. وأخذت إلى رواق من أروقة الأزهر، وتقدمنا إلى شيخ أخذ منا طلب الالتحاق، وامتحنني في القرآن فأحسنت الإجابة فقيّدني طالبًا.
– ٠٨ ما سبب حزن الكاتب كما تفهم من الفقرة الأخيرة؟
1 mark
أضيق ساحة الأزهر مقارنة بساحة المدرسة.
Why this is wrongضيق الساحة لم يُذكر سببًا للحزن؛ الحزن من اختلاف النظام كله.
بطول المشي لبُعد المسافة بينه وبين الأزهر.
Why this is wrongطول المشي ورد في أول النص لا في الفقرة الأخيرة سببًا للحزن.
جاختلاف نظام الأزهر عن نظام المدرسة في كل شيء. Correct answer
دضرورة امتحانه في القرآن الكريم للالتحاق بالأزهر.
Why this is wrongالامتحان في القرآن جاء في الختام وأحسن فيه الإجابة، فليس سبب حزن.
Why this is correctسبب حزن الكاتب اختلافُ نظام الأزهر عن نظام المدرسة في كل شيء؛ فقد قارن بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، وبين فنائه حيث يُشمَّس الخبز وفناء المدرسة حيث اللعب والمرح، فكانت مقارنةً حزينة.
في الفقرة الأخيرة الكاتب قعد يقارن بين الأزهر والمدرسة في كل تفصيلة: «حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمَّس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح»، وقال صراحةً «فكانت مقارنة حزينة». فسبب حزنه هو اختلاف نظام الأزهر عن نظام المدرسة في كل شيء، لأنه لقى نفسه هينتقل لعالم مختلف تمامًا عن مدرسته اللي كان بيلعب ويمرح فيها. باقي الاختيارات غلط: «ضيق ساحة الأزهر» مش مذكور كسبب حزن. و«طول المشي» اتذكر في أول النص مش كسبب للحزن في الفقرة الأخيرة. و«امتحانه في القرآن» حصل في الآخر وأحسن فيه الإجابة، فمش سبب حزن.
2.مما كتبه أحمد أمين:
هذا أبي يأخذني معه كل صباح يومٍ فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا كما كان العهد يوم كنت في المدرسة؛ إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرًا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتًا غريبًا، دويًّا كدويِّ النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظًا، فتأخذني الرهبة مما أسمع.
وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلًا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فُرش كله بالحصير، وامتدت أعمدته صفوفًا، كل عمود وضع بجانبه كرسيٌّ عالٍ مُجنّح قد شُدَّ إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسيٍّ شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانًا وغير مفرغة أحيانًا، يلبس أكثرهم جلبابًا أبيض عليه عباءة سوداء، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.
تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيانًا أرى في بعض الأركان كُتّابًا ككتابي القديم، فأفهم أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة، ثم نخرج من هذا الإيوان إلى فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويًّا غير مسقوف، ومبلّطًا غير مفروش، وهنا وهناك فُرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صُفّف عليها خبز ريفي وعُرض في الشمس ليجف، وسألت أبي فقال: إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة.
وفهمت من هذا أني سأكون أحد هؤلاء المتحلقين، وسأجلس على الحصير كما يجلسون، وأسمع إلى هذا الشيخ كما يسمعون، وآكل في ركن من أركانه كما يأكلون، وقارنت بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح، فكانت مقارنة حزينة.. وأخذت إلى رواق من أروقة الأزهر، وتقدمنا إلى شيخ أخذ منا طلب الالتحاق، وامتحنني في القرآن فأحسنت الإجابة فقيّدني طالبًا.
– ٠٩ لماذا كان وقع كلمة «الأزهر» غامضًا على الكاتب أول الأمر؟
1 mark
ألأنه لا يدري نظامه، ولا كيفية الدراسة فيه. Correct answer
بلصعوبة الكتب التي تُدرس فيه وشدة مشايخه.
Why this is wrongصعوبة الكتب وشدة المشايخ أمرٌ لم يكن يعرفه وهو في أول زيارة له.
جلتعوّده على الحركة واللعب والمرح في المدرسة.
Why this is wrongتعوّده على اللعب سببٌ لحزنه لا لغموض الكلمة عليه أول الأمر.
دلأن الأزهر بناء عتيق يبعث في النفس المهابة.
Why this is wrongالمهابة أثرٌ تالٍ شعر به، لا سببًا للغموض الذي صرّح بمنشئه (جهله بنظامه).
Why this is correctكان وقعُ كلمة «الأزهر» غامضًا لأنه لا يدري نظامه ولا كيفية الدراسة فيه؛ فقد صرّح بقوله «فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله».
الكاتب وضّح سبب غموض كلمة «الأزهر» عليه بقوله: «فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله». يعني هو ماكانش يعرف حاجة عن نظام الأزهر ولا طريقة الدراسة جواه ولا مستقبله، فالكلمة وقعت عليه غامضة. عشان كده الإجابة «لأنه لا يدري نظامه، ولا كيفية الدراسة فيه». باقي الاختيارات غلط: «صعوبة الكتب وشدة المشايخ» معلومة ماكانش يعرفها أصلًا وهو لسه أول مرة يشوف الأزهر. و«تعوّده على اللعب في المدرسة» سبب لحزنه مش لغموض الكلمة. و«الأزهر بناء عتيق يبعث المهابة» المهابة أثرٌ تالٍ مش سبب الغموض الأول.
3.مما كتبه أحمد أمين:
هذا أبي يأخذني معه كل صباح يومٍ فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا كما كان العهد يوم كنت في المدرسة؛ إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرًا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتًا غريبًا، دويًّا كدويِّ النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظًا، فتأخذني الرهبة مما أسمع.
وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلًا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فُرش كله بالحصير، وامتدت أعمدته صفوفًا، كل عمود وضع بجانبه كرسيٌّ عالٍ مُجنّح قد شُدَّ إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسيٍّ شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانًا وغير مفرغة أحيانًا، يلبس أكثرهم جلبابًا أبيض عليه عباءة سوداء، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.
تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيانًا أرى في بعض الأركان كُتّابًا ككتابي القديم، فأفهم أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة، ثم نخرج من هذا الإيوان إلى فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويًّا غير مسقوف، ومبلّطًا غير مفروش، وهنا وهناك فُرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صُفّف عليها خبز ريفي وعُرض في الشمس ليجف، وسألت أبي فقال: إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة.
وفهمت من هذا أني سأكون أحد هؤلاء المتحلقين، وسأجلس على الحصير كما يجلسون، وأسمع إلى هذا الشيخ كما يسمعون، وآكل في ركن من أركانه كما يأكلون، وقارنت بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح، فكانت مقارنة حزينة.. وأخذت إلى رواق من أروقة الأزهر، وتقدمنا إلى شيخ أخذ منا طلب الالتحاق، وامتحنني في القرآن فأحسنت الإجابة فقيّدني طالبًا.
– ١١ استنتج دلالة قوله: «فأعمل مثل عمله» في الفقرة الثانية.
1 mark
أتوضيح الهيئة التي يكون عليها الطالب.
Why this is wrongوصفٌ عام للهيئة لا يبلغ دلالة التقليد والاقتداء التي في «أعمل مثل عمله».
ببيان حبه لأبيه والاقتداء به. Correct answer
جإبراز قدرته على ملاحظة ما يشاهده.
Why this is wrongتركّز على الملاحظة، والكاتب لم يكتفِ بالنظر بل قلّد الفعل فعلًا.
دتأكيد تمسكه بالتقاليد الأزهرية.
Why this is wrongمبالغة؛ هو في أول دخوله الأزهر ولا يعرف تقاليده بعدُ.
Why this is correctدلالةُ «فأعمل مثل عمله» الاقتداءُ بالأب وحبُّه؛ فحين رأى أباه يخلع نعليه ويطويهما عمل مثله، وهذا التقليدُ في الفعل دليلُ اقتدائه به وتعلّقه به.
في الفقرة الثانية الكاتب شاف أباه «يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده»، وقال «فأعمل مثل عمله»، يعني عمل نفس اللي عمله أبوه بالظبط. الدلالة هنا إنه بيقتدي بأبيه ويقلّده عن حب وتعلّق، فالأب قدوته في هذا الموقف الجديد عليه. عشان كده الإجابة «بيان حبه لأبيه والاقتداء به». باقي الاختيارات أضعف: «توضيح الهيئة التي يكون عليها الطالب» وصف عام مش دلالة التقليد. و«إبراز قدرته على ملاحظة ما يشاهده» بتركّز على الملاحظة، لكن الكاتب ما اكتفاش بالملاحظة، هو عمل وقلّد فعلًا. و«تأكيد تمسكه بالتقاليد الأزهرية» مبالغة، فهو لسه أول مرة يدخل الأزهر ومايعرفش تقاليده.