1.اقرأ، ثم أجب:
السرقات العلمية
السرقة العلمية حسب تعريف المكتب الأمريكي للنزاهة البحثية، هي الاستيلاء على أفكار شخص آخر، أو إجراءاته، أو نتائجه، أو كلماته دون نسبتها إليه بشكل سليم، وتشير دراسة نُشرت في عام ٢٠١٥ إلى أن ١.٧٪ من العلماء أقرّوا بإقدامهم على السرقة العلمية، وأن ٣٠٪ منهم يعرفون زملاء لهم ارتكبوا هذا الجُرم البحثي.
ومن أنواع السرقات العلمية: الانتحال الحرفي، وذلك بأن يستخدم الباحث كامل العمل المنسوب لشخص آخر سواء بذكر أو من دون ذكر المرجع الأصلي، والنسخ واللصق من مصادر متعددة، وإعادة الصياغة بتغيير بعض الكلمات واستخدام بعض المرادفات، وعدم الاعتراف بالجهات الداعمة كجهات قدمت البيانات اللازمة للبحث.
صحيحٌ أن أدوات الذكاء الاصطناعي، من قبيل (تشات جي بي تي)، القائمة على خوارزميات تُعرف بالنماذج اللغوية الكبيرة، يمكن أن توفر الوقت، وتجعل النصوص أوضح، وتقلل الفجوة الناشئة عن العوائق اللغوية، وهناك كثرة من الباحثين الذين يرون ألّا ضير في الاستعانة بها في ظروف بعينها، شريطة الإفصاح عن استخدامها بشكل واضح لا لبس فيه.
والتوصيف الذي وضعته الشبكة الأوروبية للنزاهة الأكاديمية التي تضم في عضويتها جامعات وأفرادًا للاستخدام الممنوع أو غير المفصح عنه لأدوات إنتاج النصوص القائمة على الذكاء الاصطناعي هو: "توليد المحتوى بطريقة غير مصرّح بها"؛ ما يعني أنها لم تجزم بأن هذا مما يدخل في باب السرقة العلمية وتقول فيبر-فولف: "السرقة العلمية - من وجهة نظري - هي سرقة أشياء يمكن نسبتها إلى شخص آخر معلوم".
وقد احتجّ عدد من المؤسسات الإعلامية وآحاد المؤلفين على ما يرون أنه انتهاك لحقوق الملكية الفكرية من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي ففي ديسمبر من عام ٢٠٢٣، رفعت صحيفة (ذا نيويورك تايمز) دعوى قضائية ضد شركة التكنولوجيا العملاقة (مايكروسوفت)، وشركة (أوبن إيه آي) وهي الشركة الأمريكية التي تقف وراء النموذج اللغوي الكبير المسمّى (جي بي تي٤) الذي يقوم عليه روبوت الدردشة (تشات جي بي تي)، وفي هذه القضية المنظورة أمام المحاكم الأمريكية، ادّعت الصحيفة على الشركتين المشار إليهما أنهما نسختا الملايين من مقالاتها لتغذية النماذج اللغوية الكبيرة التي باتت تنافس الصحيفة فيما تقدم من مواد صحفية، واشتملت الدعوى على أمثلة على توجيهات بعينها عند إدخالها إلى النموذج (جي بي تي٤)، يُنتج العديد من الفقرات المنقولة من مقالات الصحيفة نقلًا حرفيًّا أو يكاد.
– ١ ما معنى كلمة «النزاهة» في سياق الفقرة الأولى؟
1 mark
أ(أ) التجمل.
Why this is wrongالتحمّل معنى بعيد خالص عن النزاهة، ومالوش علاقة بسياق الأمانة العلمية — ده اختيار بيتحط للتشتيت مش لأنه قريب.
ب(ب) الدقة.
Why this is wrongالنقاء قريب في الإحساس العام (طهارة/خلومنالعيب)، بس مش المعنى المقصود في سياق البحث العلمي اللي بيتكلم عن نسب الحقوق لأصحابها، فهو مرادف ظاهري مش دقيق.
ج(ج) الأمانة. Correct answer
د(د) الثقة.
Why this is wrongالثقة نتيجة محتملة للأمانة مش معناها؛ السياق بيوصف الصفة نفسها (الأمانة) مش الأثر اللي بتسيبه، فالاختيار بيخلط بين الصفة وثمرتها.
Why this is correct«النزاهة» في سياق البحث العلمي = الأمانة العلمية.
السؤال بيختبر مهارة استنتاج معنى المفردة من سياقها، مش حفظ تعريف القاموس. «المكتب الأمريكي للنزاهة البحثية» بيتكلم عن منع الاستيلاء على أفكار الناس ونسب الحقوق لأصحابها — ده سياق كله عن الصدق والاستقامة في البحث، فـ«النزاهة» هنا معناها «الأمانة». القاعدة اللي تمشي عليها في أسئلة «معنى الكلمة في السياق»: متختارش أقرب مرادف لفظي على طول، لكن رجّع الكلمة للجملة وشوف المعنى اللي السياق نفسه بيفرضه، لأن الكلمة الواحدة ممكن يكون لها أكتر من معنى وبس واحد يناسب الموقف.
2.اقرأ، ثم أجب:
السرقات العلمية
السرقة العلمية حسب تعريف المكتب الأمريكي للنزاهة البحثية، هي الاستيلاء على أفكار شخص آخر، أو إجراءاته، أو نتائجه، أو كلماته دون نسبتها إليه بشكل سليم، وتشير دراسة نُشرت في عام ٢٠١٥ إلى أن ١.٧٪ من العلماء أقرّوا بإقدامهم على السرقة العلمية، وأن ٣٠٪ منهم يعرفون زملاء لهم ارتكبوا هذا الجُرم البحثي.
ومن أنواع السرقات العلمية: الانتحال الحرفي، وذلك بأن يستخدم الباحث كامل العمل المنسوب لشخص آخر سواء بذكر أو من دون ذكر المرجع الأصلي، والنسخ واللصق من مصادر متعددة، وإعادة الصياغة بتغيير بعض الكلمات واستخدام بعض المرادفات، وعدم الاعتراف بالجهات الداعمة كجهات قدمت البيانات اللازمة للبحث.
صحيحٌ أن أدوات الذكاء الاصطناعي، من قبيل (تشات جي بي تي)، القائمة على خوارزميات تُعرف بالنماذج اللغوية الكبيرة، يمكن أن توفر الوقت، وتجعل النصوص أوضح، وتقلل الفجوة الناشئة عن العوائق اللغوية، وهناك كثرة من الباحثين الذين يرون ألّا ضير في الاستعانة بها في ظروف بعينها، شريطة الإفصاح عن استخدامها بشكل واضح لا لبس فيه.
والتوصيف الذي وضعته الشبكة الأوروبية للنزاهة الأكاديمية التي تضم في عضويتها جامعات وأفرادًا للاستخدام الممنوع أو غير المفصح عنه لأدوات إنتاج النصوص القائمة على الذكاء الاصطناعي هو: "توليد المحتوى بطريقة غير مصرّح بها"؛ ما يعني أنها لم تجزم بأن هذا مما يدخل في باب السرقة العلمية وتقول فيبر-فولف: "السرقة العلمية - من وجهة نظري - هي سرقة أشياء يمكن نسبتها إلى شخص آخر معلوم".
وقد احتجّ عدد من المؤسسات الإعلامية وآحاد المؤلفين على ما يرون أنه انتهاك لحقوق الملكية الفكرية من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي ففي ديسمبر من عام ٢٠٢٣، رفعت صحيفة (ذا نيويورك تايمز) دعوى قضائية ضد شركة التكنولوجيا العملاقة (مايكروسوفت)، وشركة (أوبن إيه آي) وهي الشركة الأمريكية التي تقف وراء النموذج اللغوي الكبير المسمّى (جي بي تي٤) الذي يقوم عليه روبوت الدردشة (تشات جي بي تي)، وفي هذه القضية المنظورة أمام المحاكم الأمريكية، ادّعت الصحيفة على الشركتين المشار إليهما أنهما نسختا الملايين من مقالاتها لتغذية النماذج اللغوية الكبيرة التي باتت تنافس الصحيفة فيما تقدم من مواد صحفية، واشتملت الدعوى على أمثلة على توجيهات بعينها عند إدخالها إلى النموذج (جي بي تي٤)، يُنتج العديد من الفقرات المنقولة من مقالات الصحيفة نقلًا حرفيًّا أو يكاد.
– ٢ حدد المقصود بمصطلح السرقات العلمية.
1 mark
أ(أ) استخدام النتاج الفكري للآخرين وتجاهل نسبته إليهم. Correct answer
ب(ب) تداول الأفكار المشهورة بمعرفة علماء متخصصين.
Why this is wrongبتغرّيك لأنها بتتكلم عن «أفكار» و«علماء متخصصين» فشكلها علمي ومحترم؛ بس التعريف في النص بيتكلم عن «الاستيلاء على عمل الغير دون نسبته إليه»، مش عن «تداول الأفكار المشهورة» اللي ده نشاط طبيعي مش سرقة — فهي عكس المعنى المطلوب.
ج(ج) نقل العلوم من مصادر ليست محل ثقة عند العلماء.
Why this is wrongبتختارها لأن فيها كلمة «نقل» اللي بتفكّرك بالنسخ؛ بس النص مركّز على «عدم نسبة العمل لصاحبه» كجوهر للسرقة، مش على «عدم الثقة في المصدر». المصدر ممكن يكون موثوق جداً وبرضه يبقى سرقة لو نقلت منه من غير نسبة — فالاختيار ده بيحط معيار غلط.
د(د) تبادل المعلومات والأفكار العلمية مجهولة المصدر.
Why this is wrongبتغرّيك لأن «مجهولة المصدر» بتبان قريبة من فكرة «دون نسبة»؛ بس فيه فرق جوهري: السرقة العلمية معناها إن العمل ليه صاحب معروف وانت أخدته من غير ما تنسبه ليه، مش إن المعلومة مجهولة المصدر أصلاً. النص حدّد «أفكار شخص آخر» — يعني صاحب معلوم، فالاختيار ده بيحرّف التعريف.
Why this is correctالتعريف في النص: الاستيلاء على أفكار غيره أو نتائجه أو كلماته دون نسبتها إليه بشكل سليم.
السؤال ده من نوع «تحديد معنى مصطلح من خلال النص»، والمهارة المطلوبة إنك تطابق الإجابة مع التعريف الحرفي، مش تجيب من معلوماتك العامة. القاعدة اللي تمشي بيها في القراءة: التعريف الصح بيبقى أقرب اختيار يلمّ كل عناصر التعريف الأصلي من غير ما يزيد عليها قيد جديد أو يقلب معناها. نرجع للنص: عرّف السرقة العلمية بإنها «الاستيلاء على أفكار شخص آخر، أو إجراءاته، أو نتائجه، أو كلماته دون نسبتها إليه بشكل سليم». نطابق ده مع الاختيار «أ - استخدام النتاج الفكري للآخرين دون نسبته إليهم» — نلاقيه بيلخّص نفس عنصرين أساسيين: (١) أخد إنتاج فكري لغيرك، (٢) من غير ما تنسبه ليه. فهو المعنى المطابق للتعريف. الفخ الأكبر إن الطالب ينجذب لاختيار فيه كلمات «علمية/أفكار/مصادر» وشكله مظبوط، زي «تداول الأفكار مجهولة المصدر» أو «نقل من مصادر مش موثوقة»؛ بس دي كلها بتضيف فكرة مش في التعريف (جهالةالمصدر / عدمالثقةبالمصدر)، والتعريف الحقيقي مركّز على «عدم نسبة العمل لصاحبه» مش على نوع المصدر. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: في سؤال «المقصود بالمصطلح»، دوّر على التعريف الصريح في النص وطابقه حرفياً، واستبعد أي اختيار بيضيف شرط أو معنى مش موجود في كلام الكاتب.
3.اقرأ، ثم أجب:
السرقات العلمية
السرقة العلمية حسب تعريف المكتب الأمريكي للنزاهة البحثية، هي الاستيلاء على أفكار شخص آخر، أو إجراءاته، أو نتائجه، أو كلماته دون نسبتها إليه بشكل سليم، وتشير دراسة نُشرت في عام ٢٠١٥ إلى أن ١.٧٪ من العلماء أقرّوا بإقدامهم على السرقة العلمية، وأن ٣٠٪ منهم يعرفون زملاء لهم ارتكبوا هذا الجُرم البحثي.
ومن أنواع السرقات العلمية: الانتحال الحرفي، وذلك بأن يستخدم الباحث كامل العمل المنسوب لشخص آخر سواء بذكر أو من دون ذكر المرجع الأصلي، والنسخ واللصق من مصادر متعددة، وإعادة الصياغة بتغيير بعض الكلمات واستخدام بعض المرادفات، وعدم الاعتراف بالجهات الداعمة كجهات قدمت البيانات اللازمة للبحث.
صحيحٌ أن أدوات الذكاء الاصطناعي، من قبيل (تشات جي بي تي)، القائمة على خوارزميات تُعرف بالنماذج اللغوية الكبيرة، يمكن أن توفر الوقت، وتجعل النصوص أوضح، وتقلل الفجوة الناشئة عن العوائق اللغوية، وهناك كثرة من الباحثين الذين يرون ألّا ضير في الاستعانة بها في ظروف بعينها، شريطة الإفصاح عن استخدامها بشكل واضح لا لبس فيه.
والتوصيف الذي وضعته الشبكة الأوروبية للنزاهة الأكاديمية التي تضم في عضويتها جامعات وأفرادًا للاستخدام الممنوع أو غير المفصح عنه لأدوات إنتاج النصوص القائمة على الذكاء الاصطناعي هو: "توليد المحتوى بطريقة غير مصرّح بها"؛ ما يعني أنها لم تجزم بأن هذا مما يدخل في باب السرقة العلمية وتقول فيبر-فولف: "السرقة العلمية - من وجهة نظري - هي سرقة أشياء يمكن نسبتها إلى شخص آخر معلوم".
وقد احتجّ عدد من المؤسسات الإعلامية وآحاد المؤلفين على ما يرون أنه انتهاك لحقوق الملكية الفكرية من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي ففي ديسمبر من عام ٢٠٢٣، رفعت صحيفة (ذا نيويورك تايمز) دعوى قضائية ضد شركة التكنولوجيا العملاقة (مايكروسوفت)، وشركة (أوبن إيه آي) وهي الشركة الأمريكية التي تقف وراء النموذج اللغوي الكبير المسمّى (جي بي تي٤) الذي يقوم عليه روبوت الدردشة (تشات جي بي تي)، وفي هذه القضية المنظورة أمام المحاكم الأمريكية، ادّعت الصحيفة على الشركتين المشار إليهما أنهما نسختا الملايين من مقالاتها لتغذية النماذج اللغوية الكبيرة التي باتت تنافس الصحيفة فيما تقدم من مواد صحفية، واشتملت الدعوى على أمثلة على توجيهات بعينها عند إدخالها إلى النموذج (جي بي تي٤)، يُنتج العديد من الفقرات المنقولة من مقالات الصحيفة نقلًا حرفيًّا أو يكاد.
– ٣ استنتج السبب الرئيس في وقوع بعض الباحثين في جريمة السرقة العلمية، في ضوء فهم الفقرة الثالثة.
1 mark
أ(أ) التغلب على الفجوة الناشئة عن العوائق اللغوية. Correct answer
ب(ب) تحسين جودة أبحاثهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
Why this is wrong«تخلو من أي خطأ» مبالغة مفيش لها أصل في النص؛ الفقرة قالت الأدوات «تجعل النصوص أوضح» بس عمرها ما وعدت بخلوّ تام من الأخطاء — والمطلق غالبًا فخ.
ج(ج) غياب الأدوات المساعدة في البحث العلمي.
Why this is wrong«غياب الأدوات المساعدة» بيناقض الواقع والنص؛ الباحث بيستعين بالأداة لأنها موجودة ونافعة، مش لأنها غايبة، فالاختيار مقلوب المعنى.
د(د) الرغبة في إنجاز الأبحاث العلمية بسرعة.
Why this is wrong«إنجاز دون مجهود» تفسير سلبي بيحمّل الباحثين نية الكسل؛ النص علّل الاستعانة بتوفير الوقت وتذليل العائق اللغوي، مش بالهروب من المجهود.
Why this is correctالنص: هذه الأدوات «توفّر الوقت وتقلّل الفجوة الناشئة عن العوائق اللغوية».
ده سؤال «استنتاج من النص» — مهارته إنك تستخرج السبب من الفقرة المحددة بدل ما تخمّن من برّه. القاعدة اللي تمشي عليها: حدد الفقرة المطلوبة، اقراها بتركيز، واستخرج الجملة اللي بتجاوب على السؤال حرفيًّا أو ضمنًا. هنا الفقرة الثالثة بتعدّد بصراحة فوايد أدوات الذكاء الاصطناعي للباحثين: «توفّر الوقت، وتجعل النصوص أوضح، وتقلّل الفجوة الناشئة عن العوائق اللغوية». الإجابة الصح لازم تطابق فايدة من دول. احذر فخّ الإجابات اللي بتبالغ («تخلو من أي خطأ») أو اللي بتناقض النص أو اللي بتيجي من معلومة عامة مش موجودة في الفقرة. دايمًا: النص هو المرجع، مش رأيك.