1.قامت مصر بالتنديد بسياسة التمييز العنصري بقطع علاقاتها السياسية مع الإنجليز وذلك لمواجهة السياسة الاستعمارية في ...................
درجة واحدة
أجنوب إفريقيا
ليه دي غلطجنوب إفريقيا ارتبطت بنظام الفصل العنصري، لكن واقعة قطع العلاقات مع بريطانيا في السؤال مرتبطة بأزمة روديسيا.
بروديسيا الشمالية والجنوبية الإجابة الصحيحة
جشمال وغرب إفريقيا
ليه دي غلطشمال إفريقيا وغربها نطاق واسع شهد حركات تحرر متعددة، وليس الموقع المحدد للأزمة المقصودة.
دالسودان والحبشة
ليه دي غلطالسودان والحبشة ارتبطا بقضايا أخرى في سياسة مصر الإفريقية، لا بأزمة الأقلية البيضاء التي سببت هذا الموقف من بريطانيا.
ليه دي الصحقطعت مصر علاقاتها بسبب موقف بريطانيا من أزمة روديسيا وسياسات التمييز العنصري هناك.
ارتبط قطع مصر علاقاتها السياسية مع بريطانيا بموقفها من أزمة روديسيا وحكم الأقلية البيضاء هناك، وجاء ذلك ضمن موقف إفريقي جماعي ضد الاستعمار والتمييز العنصري. المقصود هو الضغط على بريطانيا بسبب تعاملها مع الأزمة، مش الادعاء إن بريطانيا هي التي أعلنت استقلال روديسيا.
2.تعد من النتائج السياسية لمعاهدة الصداقة والتحالف بين مصر وبريطانيا وتمثل اعترافاً دولياً بالاستقلال.........
درجة واحدة
أعودة الجيش المصري للسودان
ليه دي غلطعودة الجيش المصري للسودان مش نتيجة اعتراف دولي بالاستقلال؛ السودان كان تحت الحكم الثنائي والمعاهدة نظّمت وجود بريطانيا فيه.
بدخول مصر عصبة الأمم الإجابة الصحيحة
جتقوية الجيش المصري
ليه دي غلطتقوية الجيش بند عسكري تستعيد بمقتضاه مصر قدرتها، لكنه مش «الاعتراف الدولي بالاستقلال» نفسه.
دعقد المعاهدات السياسية
ليه دي غلطعقد المعاهدات قدرة عامة بتستعيدها مصر، لكن العضوية في هيئة دولية هي اللي بتمثّل الاعتراف الصريح.
ليه دي الصحانضمام مصر إلى عصبة الأمم سنة ١٩٣٧ كان اعترافاً دولياً باستقلالها.
السؤال بيدوّر على النتيجة السياسية اللي بتمثّل اعتراف دولي باستقلال مصر بعد معاهدة ١٩٣٦. القاعدة: دخول مصر عصبة الأمم سنة ١٩٣٧ كان اعتراف المجتمع الدولي باستقلالها، لأن العضوية في هيئة دولية معناها إن الدول بتتعاملك كدولة مستقلة بكيانها الكامل. أما بنود الجيش وعقد المعاهدات فهي قدرات مصر تستردها، مش الاعتراف الدولي نفسه. الطريقة: لما تلاقي «اعتراف دولي بالاستقلال»، اربطها بعضوية هيئة دولية مش بقدرة عسكرية أو قدرة عامة.
3.أي من الإجراءات الآتية اتخذتها إنجلترا بعد سماع دوي هتاف المصريين "إلى الأمام يا روميل".........
درجة واحدة
أإجبار الملك فاروق تغير الحكومة الإجابة الصحيحة
بإعلان الأحكام العرفية
ليه دي غلطالأحكام العرفية اتعلنت في مصر مع اندلاع الحرب سنة ١٩٣٩، مش رداً على هتاف ١٩٤٢.
جالتباحث مع الأحزاب السياسية
ليه دي غلطإنجلترا ماتباحثتش مع الأحزاب؛ هي أملت اسم رئيس الوزارة بإنذار ودبابات حوالين قصر عابدين.
دالتدخل لعزل علي ماهر
ليه دي غلطعلي ماهر اتطرد من رئاسة الوزارة في يونيو ١٩٤٠ لأنه رفض طلب بريطانيا إن مصر تعلن الحرب على دول المحور، يعني قبل هتاف روميل بسنتين.
ليه دي الصحعندما اقتربت قوات روميل من الحدود الغربية عام ١٩٤٢م وهتف بعض المصريين «إلى الأمام يا روميل»، خشيت إنجلترا على ولاء الجبهة الداخلية، فكان ردّها حادث ٤ فبراير ١٩٤٢م: حاصرت الدبابات البريطانية قصر عابدين وأجبر السفير البريطاني الملك فاروق على تغيير الحكومة وتكليف مصطفى النحاس بتشكيلها. أما طرد علي ماهر فسبق ذلك في يونيو ١٩٤٠م بسبب رفضه طلب بريطانيا أن تعلن مصر الحرب على دول المحور، والأحكام العرفية أُعلنت مع اندلاع الحرب عام ١٩٣٩م، ولم يكن التباحث مع الأحزاب هو الإجراء البريطاني بل الإملاء عليها.
لما وصلت قوات المحور للحدود المصرية بسقوط بنغازي في يد روميل، حرّك القصر مظاهرات بتهتف «إلى الأمام يا روميل» يوم ٢ فبراير ١٩٤٢. إنجلترا واجهت ده بالتدخل لإسقاط حكم القصر: قدّمت إنذاراً يوم ٤ فبراير بتعيين حكومة برئاسة مصطفى النحاس، ولما الملك رفض حرّكت دبابات حاصرت قصر عابدين، فقبل الملك الإنذار في اللحظة الأخيرة وكلّف النحاس بتأليف الوزارة. يعني الإجراء هو إجبار الملك على تغيير الحكومة. طرد علي ماهر كان قبل كده في يونيو ١٩٤٠ لأنه رفض طلب بريطانيا إن مصر تعلن الحرب على دول المحور، والأحكام العرفية اتعلنت مع بداية الحرب ١٩٣٩، وإنجلترا ماتباحثتش مع الأحزاب بل أملت عليهم.